دخول الأعضاء

هل نسيت كلمة المرور؟

البحث في المدونة


زواج القاصرات

زواج القاصرات

السبت | 24 أغسطس 2013 | 02:25:31 مساءاً

قسم: مقالات تخص الزوجية

روابط متعلقة: مجتمعات , كبار , رجال , قاصرات , زواج ,

تشهد بعض المجتمعات العربية في بعض الدول العربية ، جدلاً محتدماً، حول ظاهرة زواج القاصرات، من رجال كبار في السن، والشباب، وترجع هذه الظاهرة في بعض الدول العربية لأسباب مادية بحتة، فحاجة الأب للمال، وطمعه احيانا، تجعله يبيع ابنته الى احد التجار الكبار فالسن ، القادرين على دفع المهر، مهما غلا ثمنه، كما ان المال، يعميه عن فهم حقيقة مثل زواج القاصرات ، وتأثيره السلبي على ابنته القاصر، ومدى ما سوف تعانيه ابنته من مثل زواج القاصرات الجائر، وغير المتكافيء ، والذي في حقيقته ، هو عبارة عن متجارة بجسد ابنته ، حتى ولو كان زواج شرعي وموثق، في فهم البعض له، ومهما كتب من عقود وخلافه. ويعتبر مثل هذا زواج في حقيقته استغلال جنسي فاضح، لجسد فتاة قاصر، ولمضمون وروح زواج حقيقي المعروف والمعهود، وابعاده الموضوعية، فـ زواج الرجال الكبار من فتاة قاصر، لا يبني اسرة كريمة خاصة، اذا كانت هذه القاصر جاهلة، ولم تستكمل تعليمها، كما انها لا تستطيع فهم ابعاد مثل زواج هكذا ، وفهم الهدف منه , وسوف تكون لعبة بيد من يتزوجها، ويستغلها جسديا، بدون اية عواطف انسانية متبادلة تذكر، من اجل متعته الخاصة فقط ، كونها صغيرة جدا ، كما يعتقد بعض من يرغبون في مثل هذه الزيجات، بغض النظر عن الآثار السلبية التي ستعاني منه الزوجة القاصر من آثار سلبية ، فهي قد تكون غير مهيأة ، لا نفسيا ولا جسميا ولا فسيولوجيا ولا عقليا ولا ثقافيا، لمثل زواج هكذا ، فتتحمل القاصر، عبئا لا قدرة لها عليه ، ولن تفهم دورها به مطلقا، وقد يستغلها هذا الزوج ، حسب رغبته وشهوته ، مقابل أن يغريها بحبة من العلكة او الشوكولاتة بداية ، وإذا لم تقبل ، فقد يلجأ الى ارهابها وتخويفها وحتى الى اغتصابها عنوة ، وهذا هو الظلم بعينه ، الذي قد يقع على هذه القاصر، والذي سيسبب لها آلاما متعددة ، نفسيا وجسميا وعقليا ، فالزوج في هذا النوع من الزيجات، لا يهمه ، الا أن يحصل على متعته الكاملة ، بدون اكتراث لعواطف وشعور الطرف الآخر، طالما هو دفع مهرها لوالدها، ووافق الوالد على استغلال ابنته بدون قيد او شرط.


أقر مجلس النواب اليمني تعديلاً على قانون الأحوال الشخصية ، بعد أن لاحظ تفشي هذه الظاهرة ، بحيث حدد سن الزواج للفتى أو الفتاة بـعمر 17عاماً ، فأثار حفيظة البعض من داخل البرلمان اليمني وخارجه، ممن ينتمون إلى التيار الإسلامي. فطالب عدد من النواب، بإعادة المداولة بتلك المادة، بهدف إنقاص سن الزواج، للتعريف بمخاطر زواج من فتاة قاصر، وانعكاساته الصحية والنفسية والاجتماعية.
تتفشى ظاهرة زواج من قاصر في المجتمع إن زواج القاصرات هذا فعلاً ظاهرة ومشكلة قائمة ، وموجودة « إلا أن خروج المرأة للدراسة والتعليم ، بدأ يخفف منها ». وأكدت في تقرير المستند إلى دراسات علمية ، بشأن زواج القاصرات تأثيراته السلبية ، ويطرح جملة من التوصيات، والإجراءات المطلوبة للحد منه
. ويجري الزواج من القاصرات في اليمن، بصورة طبيعية، دون الالتفات إلى مخاطره وعواقبه الوخيمة، وإلى أن التشريعات الدولية تحظره، حتى كشفت بعض الحالات ، عندما تقدمت فيها قاصرات إلى القضاء ، للتخلص من أزواجهن ، وهو ما سلط الضوء على الظاهرة ، وأبرز أولئك القاصرات التي استصدرت حكما قضائيا بتطليقها ، وهي في العاشرة من عمرها، من زوجها البالغ من العمر 30 عاما.
وصفت هيئة حقوق الإنسان الحكومية، في بيان لها، زواج القاصرات في المملكة السعودية بـ التجاوز اللاإنساني , أنهم سيستمرون في المطالبة بوضع حد عمري أدنى ملزم ، لمأذوني الأنكحة ، لإتمام الزيجات ، واعتبرت الهيئة ، ظاهرة زواج القاصرات سلباً لحقوق الطفلة ، وقالت: إنها لن تألو جهداً في قال بيان الهيئة الحقوقية: إن اللجان المعنية في وزارة الصحة ، تؤكد أن هناك آثاراً صحية بالغة الخطورة ، وتجلب نتائج سلبية على صحة الأم القاصر، وعلى أطفالها.
هناك أضراراً اجتماعية، وأخرى تتعلق بصغار السن ، على خلفية زواج القاصرات، وقال: أرادت هيئة حقوق الإنسان ، إغلاق كافة الزوايا المتعلقة بهذا الموضوع ، سواء كانت صحية أو اجتماعية ، أو ثقافية، أو حتى دينية، كما أبدت الهيئة رفضها القاطع لـ زواج القاصرات ، وأنها تتواصل مع كافة الجهات الرسمية في الدولة، من أجل وضع حد لها، وكانت قد تبنت هذا الموضوع ، بعد أن أخذت الظاهرة في الاتساع ، و فى أحدى الايام تقدمت إحدى الأمهات ، بفسخ عقد زواج طفلتها البالغة من العمر ثماني سنوات ، من رجل في السابعة والأربعين من العمر، الكثير من ردود الفعل داخل وخارج البلاد ، رغم رفض غالبية المجتمع لهذه الظاهرة، إلا أن بعض مأذوني الأنكحه ، لا يزالوا يصرّوا على إتمام مثل هذه الزيجات.


يوجد العديد من التوصيات، تطالب بالحد من هذه الظاهرة، التي دعت منظمات حقوقية كثيرة ، للتعبير عن استيائها منها، كونها تنافي حقوق الإنسان والطفل خاصة من جهته ، وعن زواج الرسول محمد (ص) من عائشة، وهي بعمر التسع سنوات، قال العبيكان : ليس كل الناس مثل الرسول محمد (ص)، ولا كل الأولياء مثل أبو بكر الصديق
كانت دراسة أكاديمية نشرت عام 2008م أفادت بوجود العديد من الأسباب وراء ظاهرة زواج القاصرات، كعادة اجتماعية متأصلة ، ليس لها علاقة بزيادة حدة الفقر..
قالت الدراسات إن العامل الرئيسي الذي يقف وراء ظاهرة زواج القاصرات هو انتشار توجهات ثقافية مؤيدة لـ زواج ، حيث يرى معظم السكان ، أن الإسلام ، يحث على مثل هذا الـ زواج ..
و الآثار النفسية على الأطفال لأم قاصر، مثل الشعور بالحرمان، حيث أن الأم القاصر، لا يمكنها أن تقوم بعملها كأم ناضجة، واضطرابات نفسية تؤدي إلى أمراض نفسية في الكبر كالفصام والاكتئاب، نتيجة وجود الطفل في بيئة اجتماعية غير متجانسة، وتأخر النمو الذهني عند الأطفال، نتيجة انعدام أو ضعف الرعاية التربوية الصحيحة، حيث لا يمكن للأم القاصر، أن تقوم بواجبها التربوي تجاه أطفالها، ونتيجة للأسباب الأنفة الذكر، فإن زواج القاصر يكون أحد العوامل الرئيسة التي تساعد في ظهور مشكلات صحية ونفسية، مما يؤدي إلى زيادة الأمراض في الأسرة والمجتمع، وبالتالي تشكل عبئاً اقتصادياً على النظام الصحي.


Share on Facebook
Buffer
مواضيع متعلقة
فوائد الزواج

الزواج مودة

الآن يمكنك الإشتراك في خدمة زوجة مسلمة .. لتتمكن من البحث عن مواصفات زوجة/زوج أحلامك ,, للإشتراك إضغط هنا

لا يمكنك التعليق إلا بعد
تسجيل الدخول أو التسجيل في الموقع